الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
722
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم
ثم حضر دروس الشيخ عبد الرحمن الزعبي فقرر عليهم درسا في التجريد الصريح ( مختصر البخاري ) ، ودرسا في رياض الصالحين ، ودرسا في تفسير الجلالين ودرسا في البلاغة . وبدأ يتذوق اللغة العربية فكان يعرب الأحاديث التي يقررها عليهم الشيخ ، ثم قرر عليهم كتاب شذور الذهب . ثم اجتمع بعض التلامذة على الشيخ زهير نوفلية فقرأ لهم أول كتاب هو الفواكه الجنية ، ومن هؤلاء الطلبة السيد ممدوح الصلاحي رحمه اللّه تعالى . وكان يتردد على دروس الشيخ عبد الرحمن المجذوب شيخ النهضة في جامع مازي ، وعن طريقه تعرف على الشيخ عبد الكريم الرفاعي وقرءوا عليه حاشية الباجوري في التوحيد . ثم أكرمه اللّه تعالى فقرأ على الشيخ عبد الكريم مع الشيخ شوكت الجبالي من كتاب الاقناع في الفقه الشافعي في باب الطهارة ، وبعضا من كتاب تهذيب التوضيح في اللغة لأحمد مصطفى المراغي ومحمد سالم علي . وأثناء حضوره في جامع مازي حضر الشيخ محي الدين الكردي ليعلم الطلاب التجويد فحضر معهم . وكان يتردد على دروس الشيوخ التي تزور الميدان أمثال الشيخ إبراهيم الغلاييني . نال الشيخ الثانوية الشرعية في معهد العلوم الشرعية الغراء سنة 1958 ، ودخل كلية الشريعة بدمشق وتخرج منها سنة 1963 ، وتقدم لنيل شهادة الدبلوم في التربية سنة 1965 . وبعد اجراء مسابقة في وزارة التربية عين في الرقة لمدة 4 سنوات ثم سنة في صافيتا ثم 4 سنوات في دوما ثم مدرسا في إعدادية الميدان الثالثة حتى تقاعده سنة 1988 . وكان الشيخ خلال هذه السنوات من حياته إماما وخطيبا في مصلى ضبة ثم